الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
440
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
[ سورة العلق : 1 - 19 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « نزل جبرئيل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا محمد ، إقرأ ، قال : وما أقرأ ؟ قال : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ يعني خلق نورك الأقدم قبل الأشياء خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ يعني خلقك من نطفة ، وشق منك عليا ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ يعني علم علي بن أبي طالب عَلَّمَ الْإِنْسانَ علم عليا من الكتابة لك ما لَمْ يَعْلَمْ قبل ذلك » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم ، في معنى السورة ، قوله : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ . قال : أقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ، قال : من دم اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ يعني علم الإنسان الكتابة التي تتم بها أمور الدنيا في مشارق الأرض ومغاربها . ثم قال : كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى قال : إن الإنسان إذا استغنى يكفر ويطغى وينكر إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى . قوله : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى قال : كان الوليد بن المغيرة ينهى الناس عن الصلاة ، وأن يطاع اللّه ورسوله ، فقال اللّه : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 430 .